| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

أبريل 29th, 2009 كتبها جابر احمد نشر في , المقالات المنشورة للكاتب,
أبريل 29th, 2009 كتبها جابر احمد نشر في , المقالات المنشورة للكاتب,
لقد كتب الكثير من المؤرخين العرب،الايرانيين و الاجانب عن الشيخ خزعل و امارته ، البعض منهم جارى الحقيقة والبعض منهم ابتعد عنها وللانصاف يمكن القول ان البعض من المؤرخين الفرس قد كتبوا عن تاريخ هذا الرجل كما ينبغي ان يكتب ، وقد ترجمت فيما مضى بعض من هذه الكتابات " منها " الشيخ خزعل و الخندق الاخير للمقاومة " وذلك نقلا عن كتاب " دولت وجامعه در ايران
يقول الكاتب يقع اقليم عربستان " خوزستان " في الزاوية الجنوبية الغربية من ايران و في شرق الحدود العراقية وشمال الخليح العربي " الفارسي " وان الغالبية العظمى من سكانه في العشرينات هم من القرويين العرب ، وان نهر كارون الذي ينبع من جبال منطقة البختيارية يمر من هذا الاقليم و يصب في نهر الفرات " شط العرب " وكان نهر كارون في القرن التاسع عشر من افضل طرق الموصلات التي تربط الخليج العربي " الفارسي " بواحات الشمال ، وقد حصلت بريطانيا في عام 1888 ( 1267) من ناصر الدين شاه على امتياز حق الملاحة في هذا النهر ، كما في الوقت نفسه سرعان ما اقامت علاقات وطيدة مع شيخها القوي الشيخ مزعل رئيس قبيلة المحيسن ، الذي بقى و من حينها هو و قبيلته تحت حماية الحكومة البريطانية .
المخاوف الايرانية :
ويضيف المؤلف لقد قتل الشيخ مزعل عام 1888م 1267 على يد ابناء قبيلته وذلك بتحريض من اخيه الشيخ خزعل الذي اصبح خلفا له على القبيلة ، حيث سعى هو الآخر الى تحكيم اوصرا علاقاته مع بريطانيا اكثر فاكثر متجاهلا كليا حكومة طهران ، وقد كتب الاتابك الاعظم المعين من قبل الدولة المركزية في الاقليم محذراحكومته قائلا ، اذا لم يتم القضاء على سلطة الشيخ خزعل، فان عربستان سوف تقع وخلال عدة سنوات بيد البريطانيين ،الا ان رؤساء الوزراء المتعاقبين على الحكم في طهران واحد بعد الآخر لم يتخذوا اي قرار تجاهه وحسب و انما و مخافة من البريطانيين حتى انهم بمنحهم الشيخ حق احتكار جمع العوائد الجمركية في ميناء المحمرة دون مطالبته باي حساب او كتاب قد زادوا من مكانته و سلطته .
ومنذ اوائل عام 1901 آواخر عام عام 1279 طالب الشيخ خزعل ضمانات من بريطانيا تعترف بموجبها كونه تحت رعاية السفارة البريطانية وذلك لكي يتسنى مواجهة مخططات الحكومة المركزية التي تعمل بالضد من مصالحه ، وفي حزيران من عام 1903 اعطته الحكومة البريطانية ضمانات تشبه الضمانان التي منحتها الى امير الكويت ونصت هذه الضمانات على تعهد الحكومة البريطانية بالدفاع عنه في حال تعرضه لاي هجوم روسي ، كما انها ستبذل قصارى جهدها لمنع اي جهد للحكومة الايرانية ، يسعى الى الاقلال من سلطته في المنطقة ، ولم تمر برهة على اصدار مثل هذه الضمانات حتى تزوجت احدى كريمات الشيخ خزعل مع احد " خانات " امراء البختيارية ، ان هذه العلاقة اعطت الفرصة لخزعل ان يوسع نفوذه في المنطقة ليشمل القبائل العربية الصغيرة في اقليم عربستان " خوزستان " .
في معاهدة عام 1907 قسم البريطانيين والروس ايران الى منطقتي نفوذ وخوزستان التي كانت انذاك تسمى بعربستان لم يعتبروها حتى على انها جزء من الارضي الايرانية و بموافقة روسية اعتبرت عربستان وكانها واقع تحت الانتداب البريطاني ، كما انه لم يصدر اي اعتراض من الحكومة الايرانية على ذلك ، وفي الحقيقة استمرارهذا الوضع سمح عام 1908 من اكتشاف البترول في مسجد سليمان ، وعليه فقد تعززت العلاقات بين بريطانيا وخزعل اكثر فاكثر ، ولم تمر الا برهة حتى عقد البريطانيون معاهدة مالية مع البختياريين تعهد بموجبها البختياريين حماية منشآت الحفر النفطية ، ثم اتجهت بريطانيا الى عقد معاهدة مشابهه مع الشخ خزعل ، وبعد فترة وفي نفس العام طلب الشيخ خزعل ضمانات من بريطانيا لكي تبذل كل ما لديها من قوة لمنع دمجه باي دولة اخرى وان تضمن حكمه وورثته من بعده وتحميه ازاء اي تجاوز محتمل من قبل المجلس وفيما اذا تفككت ايران عليها ان تساعده في حفظ سلطته على اقليمه . وقد اوصى السر برسي كوكس المندوب البريطاني في الخليج العربي " الفارسي " حكومته ان تستجيب الى طلبات خزعل وان تمنحه جزء من اسهم شركة النفط بصورة مجانية .
اوسمة الشيخ خزعل :
وفي عام 1917 وايضا بتوصية من " كوكس " منحت الحكومة البريطانية الشيخ خزعل وفي احتفال علني وسام الهمايوني" جي سي آي أي " ومنذ حينها اصبحوا يخاطبونه "بالسر " خزعل ومقارنة مع ذلك اقترح كوكس على بريطانيا ان تضم رسميا عربستان الى العراق ، كما انه وفي نهاية الحرب العالمية الاولى فكر البريطانيين ولفترة وجيزة ان يعينوه ملك على العراق ، الا انه عندما طرحت خارطة اتفاقية عام 1919 تركوا هذا الاقتراح جانبا ، حيث رأى الساسة البريطانيين انه ليس هناك ضرورة لتنفيذ فكرة الحاق عربستان بالعراق او تعيين خزعل رئيسا لدولة جديدة وفي المقابل اعتقدوا ان الحكام السابقين للجزيرة العربية يجب ان يكون لهم حصة من الملكية التي قد تولد حديثا ، .
وقد رأت بريطانيا ان معاهدة 1917 دون ان تطرح حدودا فانها تضمن جميع العلاقات الاستراتيجية و المالية لايران في تلك البلاد ، و مواساة لخزعل اهدته الحكومة البريطانية 2000 بندقية جديدة الصنع وذخائر و اربعة مدافع ميدانية و باخرة بخارية وحتى مدافع من اجل اداء مراسم النشيد العسكري ، كما انهم ضغطوا على احمد شاه لكي يمنحه لقب السردار اقدس واصبحت عربستان ومنذ اوئل عام 1917 عمليا تحت الانتداب البريطاني وليس لطهران اي سلطة على حاكمها .
وعندما وقعت مؤامرة عام 1299 -1920 م كان الشيخ خزعل في اوجه قدرته وكان يعتبرونه حاكما لدولة مستقلة ، الا ان الحكومة الايرانية اخذت رويدا رويدا تجهيز ملف قوي و موثق ضد الشيخ خزعل ومنذ عام 1292 فصاعدا ولكونه لايدفع الضرائب التي جمعت عن طريق الجمارك طالبته الحكومة المركزية باعادتها وفي عام 1301 شهدت الحكومة المركزية ازمة مالية خانقة لذلك سعت رسميا ان تسترد جزء من تلك الضرائب المتأخرة على خزعل ، وعليه طلب القنصل البريطاني في مدينة الاهواز ان يحل الشيخ هذه المسائلة مع طهران بطريقة ما ، الا ان خزعل الذي كان في اوج اقتداره وثقته بنفسه لم يستجيب لطلب القنصل البريطاني كما انه اهمل ولم يهتم بطلب حكومة طهران، لذلك تحركت الدولة المركزية ولاول مرة وبشكل جدي وقانوني ضد الشيخ خزعل وقد طرحت حينها فكرة ارسال الجيش الى المنطقة من اجل جمع الضرائب المتراكمة من الماضي وقد رأى" برسي لورن " الخطر بام عينه ، وفي رسالة بعث بها الى " كرزن " محذرا بان خزعل لم يتزعزع عن مواقفه واذا بقي على هذه المواقف فهناك اخطار تنتظره .
رضا خان الحكم الذاتي اكبر مانع :
اما رضا شاه فقد استمر في تنفيذ برنامجه وهو يعلم جيد ان الحكم الذاتي الذي يتمتع به خزعل يعد اكبر مانع في طريق وحدة البلاد ، وطالما خزعل لم يغلب فان السلام والاستقرار مع بقية العشائر لا معنى له ، وطال الزمان ام قصر سوف ينهض مرة ثانية وانه كل لحظة يعرض الامن الاستقرار الى الخطر ،ولكن لم يكن الجيش الايراني انذاك مجهزا للقيام بهذه المهمة والاهم من ذلك فان ردود الافعال البريطانية غير واضحة كما ان رضا خان لايزال لم يثبت اقدامه بالحكم جيدا لكي يقنع البريطانيين ان اللجوء الى العنف في مواجهة الشيخ خزعل سيكون باهضا وبما انه كان رجل محتاط فان اول خطوات اتخذها هي قيامه بعمليات تجسسية بدأها عام 1301 – هجرية قمرية 1922
لقد اوحى رضا شاه ان تحركه بالاساس كان في الظاهر ضد اللر و البختيارية و لكن في الحقيقة رسمت للجيش خطة كي يتحرك حتى شمال عربستان " خوزستان " حتى من خلاله يتم رصد ردود الافعال من قبل الشيخ خزعل والحكومة البريطانية .
وفي المقابل فان الشيخ خزعل لم يقف موقف المتفرج ، لانه يعلم ان رضا خان عاجلا ام اجلا سوف يستأنف عملياته العسكرية ضده ، ان وصل رضا خان الى السلطة ، دعى الشيخ خزعل الى اقناع البختياريين و اللر وبعض القبائل الاقل اهمية في الجنوب ذات المصالح المشتركة ان يبذلوا قصارى جهدهم للحيلولة دون استقواء رضا خان ، ونتيجة لهذه المساعي تصدت مجموعة من عشائر " اللر" في صيف 1301 هجرية قمرية للجيش الايراني في منطقة تدعى " شليل " وهي احدى النواحي التي تقع في شمال عربستان " خوزستان " وكان قد جرى الترتيب لها قبل عدة شهور من قبل الشيخ خزعل والشيخ مجاهد احد الزعماء البختياريين ، لقد اضطر رضا شاه للصبر حتى يحقق امرين ، الاول تقوية الجيش و الثاني تثبيت اقدامه بالسلطة عندها بامكانه البدء في تنفيذ مخططه العسكري في عربستان .
الموقف البريطاني:
في ربيع عام 1303 -1924 م ذهب " لورين في اجازة طويلة وهو كان يعلم انه آجلا ام عاجلا ان رضا شاه سوف يلجأ الى القوة لتجريد شيخ خزعل من السلاح ، وعندما كان لورين في لندن ، حضر اجتماع لجنة الدفاع الامبراطورية الذي عقد في 28 من حزيران عام من نفس العام وقد قدم في هذه الاجتماع تقريرا مفصلا عن الاوضاع والاحوال السياسية في ايران وقال في تقريره انه يتوقع في نهاية هذا العام ان يحصل صدام بين القوى في المنطقة النفطية وقد قررت لجنة الدفاع وعلى سبيل الاحتياط ان تنذر مندوب المملكة البريطانية في الهند لكي يكون على اهبة الاستعداد لارسال قواته الى عربستان " خوزستان " اذا اقتضت الضرورة الى ذلك.
حتى آذار من نفس العام كان رضا خان قد اجتاز عاصفة الجمهورية وقوى مواقعه في طهران ، ثم شرع باتخاذ تدابير من شانها ان تخفض درجة الحرارة المرتفعة في عربستان ، لذلك انخذ قرار بارسال قواته الى الجنوب وكان اول مبادرة له هوكسب ثقة القبائل الاخرى ومنعهم من التعاون مع خزعل وان يبقوا على حياد ، كما ان سياسة رضا شاه في تاليب القبائل على بعضها البعض قد حققت بعض النجاحات وقد استفاد منها . على سبيل المثال لا الحصر كان قد ارسل عام اواسط تموز من عام 1301 – 1923 م مجموعة صغيرة من البختيارية لترويض التركمانيين في خراسان كما استفاد من القشقائيين لقمع اهالي بويرد احمد في جنوب غرب مقاطعة فارس وكان رضا شاه على علاقة ودية وجيدة مع" صولة الدولة" رئيس قيائل قشقاي الذي قدم طهران لاستلام منصبه كعضو في مجلس النواب الخامس وكما سوف نرى لقد وقف القشقائيين على حياد عندما توجه الجيش لتنفيذ مخطاطاته ضد الشيخ خزعل على الرغم من الجيش الايراني في مراحله النهائية كان قد مر من ارضيهم .
التجمع الاشتراكي البختياري :
ان رضا خان شأنه شأن الحكام القاجاريين قد استفاد الى حد كبير من
أبريل 29th, 2009 كتبها جابر احمد نشر في , المقالات المنشورة للكاتب,
أبريل 22nd, 2009 كتبها جابر احمد نشر في , المقالات المنشورة للكاتب,
موقع كارون الثقافي - جابر احمد
أبريل 19th, 2009 كتبها جابر احمد نشر في , المقالات المنشورة للكاتب,
يناير 23rd, 2009 كتبها جابر احمد نشر في , المقالات المنشورة للكاتب,
غزة: حكام ايران و تناقض التصريحات
جابر احمد

تملأ الطغمة الحاكمة في طهران الكرة الارضية ضجيجا وصياحا وتحريضا وهي تدعو باستمرار الى محاربة ما تسميه “بالاستكبار العالمي”، كما هو الحال في دعوتها بالامس في العراق وافغانستان ومن ثم لبنان واليوم فلسطين، في حين نراها في الواقع تسعى الى تنمية علاقاتها الاقتصادية والسياسية والعسكرية مع هذا “الاستكبار” باضطراد.
واذا كان من الصعب على المرء ان يتتبع المواقف المتسارعة والمتناقضة لحكام ايران ازاء ما يجري في عزة من احداث دامية جراء الاعتداءات الاسرائيلية الغاشمة عليها, الا اننا سنحاول تتبع بعض من هذه المواقف باختصار لتحليلها والوقوف على مضامينها .
في الوقت الذي يبذل فيه المجتمع الدولي والرأي العام العالمي جهودا حثيثة من اجل ايقاف هذه المجزرة عبر ايجاد حل سياسي لها، يطالعنا حسين شريعتمداري (حسين شريعتمداري مستشار للمرشد الأعلى في إيران آية الله علي خامنئي وصحافي وسياسي نافذ) المعروف بتشدده في مقال افتتاحي نشرته جريدة كيهان الصادرة في 5|1|2009 قائلا:”الراي العام كله جهز نفسه اكثر، فانظروا الى التقارير المصورة وللمظاهرات الشعبية التي عمت كافة انحاء العالم استنكارا لجرائم الصهاينة. من هنا فان اي حديث عن مسعى لوقف اطلاق النار لا يعني الا اعطاء الفرصة للصهاينة من اجل ارتكاب الكثير من الجرائم مستقبلا. لقد حفر الصهاينة قبورهم بايديهم واقتربوا بارجلهم الى مقبرتهم ليس في غزة وحسب وانما في جميع انحاء العالم”.
ان هذا التصريح ان دل على شيء انما يدل عن تدخل سافر في شؤون القضية الفلسطنية، فمن وجهة نظرنا لا يحق لحكام ايران ان يدعو لمثل هذه الدعوة في حين القابضين على الزناد في غزة اعلنوا عن ترحيبهم باي مبادرة سلام تؤدي الى وقف لاطلاق النار وسحب القوات الاسرائيلية وفتح المعابر الخ . الا ان رجال الدين في ايران استمروا بقرع طبول الحرب، فلو كان وقود هذه الحرب رجال الدين في ايران انفسهم، ترى هل استمروا بالقتال؟ وهل “فوتوا الفرصة على العدو الصهيوني من اجل ان يعيد التقاط انفاسه لارتكاب جرائم اخرى”، ثم اذا هم يريدون الانتقام من”جرثومة الفساد” لماذا يراهنون على الرأي العام وعلى الفلسطنيين ويضحون بالاطفال ولا ينفذون اقوالهم بمسح اسرائيل من الخارطة على حد تعبير احمدي نجاد الى افعال؟ اذا، حديث رجال الدين في ايران وعلى رأسهم خامنه اي ومساعده شريعتمداري الذين يذرفون دموع التماسيح على القضية الفلسطينية، ليس لها الا معني واحد وهو يا مناضلي الشعب الفلسطيني ويا حماس استمروا بالحرب حتى تبعدوا عنا نحن رجال الدين الحاكمين في ايران شبح الحرب. كما هو معلوم اذا انشغل الغرب وحلفائه بحروب اقليمية سوف يهمل الملف النووي الايراني وتقل الضغوط الاقتصادية واحتمال الضربة العسكرية على ايران. الا يعني دعوة ايران لحث حلفائها على رفض وقف اطلاق النار متطابق مع رفض أولمرت رئيس وزارءاسرائيل لدعوة ساركوزي الداعية ال
يناير 17th, 2009 كتبها جابر احمد نشر في , المقالات المنشورة للكاتب,

في الوقت الذي ينشغل فيه الراي العام العربي والاسلامي والعالمي بما يجري في غزة اثر العدوان الاسرائيلي السافر عليها وفي ظاهرة غير مسبوقة في تاريخ العلاقات بين الدول، طالبت حركة طلابية ايرانية متشددة تطلق على نفسها اسم حركة العدالة الطلابية وهي حركة مقربة من مرشد الجمهورية الاسلامية علي خامنئي ورئيس الجمهورية احمدي نجاد بتقديم مبلغ ما قميته مليون دولار تمنح لاي شخص في اي زاوية من العالم يتمكن من القيام باغتيال ثوري لحسني مبارك هذا الارهابي الدولي وذلك بسبب اغلاقه معبر رفح الحدودي مع غزة، وجاء الاعلان عن هذه الجائزة بعد اجتماع هام جماهيري حاشد عقدته هذه المنظمة في اقليم فارس الايراني، تحدث فيه فروز رجائي فر الامين العام لمقر احياء شهداء الاسلام ومن الطلبة لموالين لخط الامام وجاء في الخبر ايضا ان هذه المنظمة الطلابية سبق وان رصدت جائزة للاقتصاص من عدد من القادة الصهاينة، وان عدد من التنظيمات الشعبية اعربت عن استعدادها في زيادة هذه الجائزة للاقتصاص من المجرمين الصهاينة.
والسؤال الذي يطرح نفسه على من هؤلاء الطلبة ومن وراء تحركاتهم، هو اين هي تصريحات احمدي نجاد الداعية الى ازالة اسرائيل من الوجود؟ اين هي الصواريخ الايرانية العابرة للقارات التي تدعي ايران انها جهزتها من اجل الدفاع عن مستضعفي العالم وفي مقدمتهم الشعب الفلسطيني؟! اما كان الاجدر بهؤلاء الطلاب مطالبة قادتهم باطلاق صواريخهم، قبل ان يطالبوا حسني مبارك بفتح معبر رفح؟ الا يعتبر ذلك تدخل في شؤون دولة عربية مسلمة خاض شعبها اكثر من ثلاثة حروب دفاعا عن فلسطين، اين هي الصواريخ الايرانية الموجودة في حوزة حزب الله؟ ولماذ لا يطلب هؤلاء الطلبة باطلاقها باتجاه العدو والكثير من الاسئلة الاخرى.
لقد بات واضحا ان هدف نظام الجمهورية الاسلامية المتأكل من الداخل هو ليس تحرير فلسطين كما يدعي وانما سعيه الحثيث لاستثمار تعاطف الشعوب الايرانية مع القضية الفلسطينة لاهداف واغراض مشبوهة وفي مقدمتها الحفاظ على سلطته وزعزة الامن والاستقرار في العديد من البلدان العربية والاسلامية، وفي مقدمتها تصدير الطائفية وخلق الفوضى تحت يافطة تصدير الثورة.
اننا اذ نضع هذه الحقائق امام الراي العام ليس هدفنا الدفاع عن الانظمة العربية وانما لننبه الرأي العالم العربي
أكتوبر 6th, 2008 كتبها جابر احمد نشر في , المقالات المنشورة للكاتب,











