ذكري مجزرة الأربعاء السوداء الدامية -الحلقة الثانية

كتبهاجابر احمد ، في 1 يونيو 2007 الساعة: 13:55 م

  ذكري مجزرة الأربعاء السوداء الدامية -الحلقة الثانية

الموجز في تاريخ الحركة الاهوازية النضالية بعد سقوط نظام الشاه

                   ذكري مجزرة الأربعاء السوداء الدامية                         

الحلقة الثانية :

المفاوضات بين مدني وممثلي المنظمة والمركز الثقافي

المفاوضات التي جرت بين مدني وممثلي المنظمة السياسية و المركز الثقافي في مقر القائمقامية في مدينة المحمرة أصرت السلطة على النقاط الرئيسية التالية :

1 - إغلاق المركز الثقافي في مدينة المحمرة .

2 - إغلاق مقر المنظمة السياسية .

3 -تسليم الأسلحة التي في حوزة أعضاء المنظمة السياسية الى الجهات المعنية (مدني والحرس) .

وقد رفض الوفد المفاوض هذه المطالب باعتبار ان التنظيم السياسي هو حق مشروع من حقوق شعبنا ، وهكذا الحقوق الثقافية هي أيضا حق مشروع وبالتالي إغلاق المركز والمنظمة هو تحد لارادة الشعب العربي ولتطلعاته وأمانيه ، أما نزع سلاح المنظمة السياسية في هذه الظروف التي تمر بها الثورة الايرانية فهو أمر سابق لأوانه .

ومن اجل تحكيم موقف المتفاوضين اعتصم جمع غفير من المواطنين العرب في مقر المركز الثقافي العربي في مدينة المحمرة ساندهم في هذا الاعتصام عدد من ممثلي المنظمات السياسية الايرانية كما ان مناطق عربستان كافة ارسلت وفودا الى مقر المركز للأعراب عن تأييدها للمعتصمين كما كثفت المنظمة حراستها على مقر المنظمة مخافة من مهاجمته من قبل الحرس والقوى المتمركزة في المركز الثقافي العسكري .

وقدم وفد من طهران يرافقه الشيخ عيسى بن الشيخ محمد طاهر آل شبير الخاقاني محاولا تهدئة الأوضاع وقد خطب الشيخ عيسى خطبة طويلة وكنت من بين الحضور طالبا فيها الحكومة الايرانية بإقرار الحقوق القومية للشعب العربي في عربستان والكردي في كردستان ، والبلوشي في بلوشستان ،و…

وأصدرت القوى الوطنية العربية و بعض المنظمات الايرانية التقدمية بيانات حذرت فيها من مغبة السياسات التي ينتهجها احمد مدني وبعض مسؤولي السلطة المحليين وطالبت السلطات المركزية بعزلهم وإيقاف عمليات الاستفزاز ضد الشعب العربي وأكدت البيانات على حق الشعب العربي  في امتلاك السلاح واعتبرت ان نزع السلاح العربي في عربستان والذي هو ضمانة للثورة واستمرارها ينطوي على الكثير من الخطورة خصوصا وان قوى الساواك والثورة المضادة  لاتزال تتربص بالثورة.

ورغم شفافية الموقف العربي ووضوحه الا ان السلطات المحلية والتي أخذت تأتمر بأوامر مدني و توتر الأجواء وتدفع الأمور نحو حافة الحرب الأهلية وقامت بحملة اعتقالات شملت العديد من المواطنين العرب، وكان استمرارها بالمفاوضات ما هو الا كسب للوقت من اجل أكمال عدتها للانقضاض على مكتسبات الشعب العربي.

وقبل ان ننتقل الى هجوم السلطة على مقر المنظمة والمراكز الثقافية في مدينة المحمرة وبقية المدن الاهوازية دعونا نتناول بإيجاز مواقف وتصريحات بعض القادة الدينيين والسياسيين من الحقوق القومية للشعوب الايرانية.

القادة الدينيون والسياسيين الإيرانيين تصريحات ومواقف:

 بعد انتصارالثورة وعندما ارتفع صوت القوميات الايرانية، للمطالبة بحقوقها القومية المشروعة،  تعالت أصوات القادة الدينيين، والسياسيين من هنا وهناك، منددة بهذه الحقوق، رافضة لها، ولقد جاء هذا الرفض أول ما جاء، على لسان الخميني أبان انتفاضة الشعب الكردي  ، فقد اعتبر الخميني الديمقراطية والقومية كلاهما عدوا للإسلام ، والكل يعلم الحرب الطائفية والقومية التي شنتها الجمهورية الاسلامية على الشعب الكردي المناضل بعد هذا التصريح ، حيث ارتكب الحرس واللجان مجازر وحشية بحق الشعب  الكردي بعد هذا التصريح  ،أصبحت وصمة عار على جباه رجالات الحكم في ايران، حتى يوم يبعثون .

وان ما حل بالشعب الكردي، حل بالشعب التركماني، والشعب العربي، والشعب البلوشي، فقد قتل النظام الجديد من مناضلين هذه الشعوب اضعاف ما قتل النظام الشاهنشاهي البغيض.

ومن يطالع تصريحات و مواقف،  القادة الدينيين والسياسيين الإيرانيين تجاه القوميات ، يرها لا تختلف لا في شكلها ولا في مضمونها ، عن مواقف النظام الشاهنشاهي  ولكن جاءت  هذه المرة ، تحمل طابعا تكفيريا بالإضافة ، الى الطابع الأصلي وهو الطابع القومي العنصري ، فأن أي مطالبة بحقوق قومية، تصور وتفسر على انها خروج على ولاة الأمر،  وهي مؤامرة خارجية تستهدف الاسلام والثورة ، يضاف إليها تعريض الوحدة  والاستقلال والسيادة الوطنية الفارسية للخطر، في حين الشعوب الايرانية وقد ثبتت الأيام ذلك ، كانت اكثر منهم حرصا على استقلال وسيادتها الوطنية الايرانية .

قال بني صدر في تصريح لوكالة بارس الايرانية بتاريخ 7|3|1979 وإبان أشداد الحملة على الشعب العربي  "ان ايران لايمكن ان تمنح أي من مناطقها حكم ذاتيا، لأن ذلك يعني ببساطة تفكيك الأمة " وإما بازركان الذي وعد وفد الشعب العربي اثناء  مباحثاته معه في طهران بدرج مطالب الشعب العربي على لجنة صياغة الدستور ،  تنصل عن وعوده عندما صرح بتاريخ 5|4|1979 "ان الحكم الذاتي هو بمثابة انفصال يهدد الوحدة الوطنية "وإما آية الله خلخالي لا يعارض اعطاء الشعب العربي حكما ذاتيا وحسب بل قال " سنملأ شط العرب بالدم ولن نسمح بذلك " وقد ذكر في مذكرته المنوه إليها في جريدة مشهري الايرانية العدد 10 السنة الاولى كانون الأول 2001" لقد قتلت الكثير من الشعب الكردي والعربي وبقايا النظام ولكنني ليس نادما و لايعذبني ضميري "وإما مدني المرشح لرأسة الجمهورية والقومي المتطرف المعروف بعدائه للشعب العربي فقد قال "ان العرب يثيرون الشغب وسأشرب من دمائهم اذا استمروا في الضغط من أجل تحقيق مطاليبهم ".

وعندما هاجم مدني وزمره الشعب العربي، وقتل ما قتل منهم ، خرج علينا السيد المرحوم آية الله الطالقاني المعروف باعتداله تجاه القوميات الايرانية ، و عبر شاشة التلفزيون مخاطبا الشعب العربي قائلا:" لقد قلت مرارا لإخواننا وأبناءنا الأكراد والتركمان والبلوش وعربنا ،  ان حقوقهم سوف تؤمن في نظام الجمهورية الاسلامية، وهذه مسألة أكد عليه مرارا وتكرارا قادة الثورة وخاصة الإمام الخميني "تاريخ ايران از دوره افشار تا دوران معاصر ، ص ، 974 موسى سيادت . يبدو من هذا الخطاب ان   الأمام الطالقاني لا بتابع ما يقوم به قادة الثورة تجاه الشعوب الايرانية ولن يقرأ تصريحاتهم، والا فأين موقفه من هذه التصريحات الأنفة الذكر، والتي ذكرنا منها غيض من فيض لا بل  والانكى من ذلك فأنه وإثناء الخطاب المذكور لم يتهم مدني بإثارة الفتن والنعرات الطائفية وألم يدن الجرائم الذي ارتكبها مدني بحق الشعب العربي  ولا حربه المجنونة ، بل اتهم من اسماهم ب"صيصان الشيوعية وراء هذه الأحداث . "لقد قال مدني وفي خطاب له في مسقط رأسه كرمان اثناء حملته الانتخابية " لولا حضوري في الوقت المناسب وقمعهم وقتلهم بصورة جماعية استطاعت عناصر الثورة المضادة من العرب ان تفصل      خوزستان عن ايران." نفس المصدر السابق ، تصورا أن من يريد ان يصبح رئيسا للجمهورية الاسلامية  يصرح علنا وبدون حياء انه مارس القتل والقمع الجماعي ضد العرب ، وإذا أخذنا مدني كمقياس للشوفينية والقتل هناك مليوني شخص ممن منحوه أصواتهم هم على شاكلته، والسؤال المطروح هل الحكام المتسلطين على رقاب الشعوب الايرانية هم حقا حكام  مسلمين أم قتلة مأجورين ؟. 

هجوم السلطة المباغت على مقر المنظمة والمركز الثقافي في المحمرة :

بدء مدني هجومه على الشعب العربي ومؤسساته السياسية والثقافية بحملة دعائية قوية ، وذلك  من خلال وسائل الاعلام موهما الرأي العام الايراني ، عن تنامي الشعور القومي العربي لدى العرب ، وحسب ادعائه ان هذا الشعور لا ينحصر في مدينة المحمرة وحسب ، وانما ينتشر في عموم "خوزستان" ، متهما ما اسماها بجبهة التحرير التي تشكلت منذ مدة طويلة وتريد فصل "خوزستان" عن ايران  ،مدعيا ان  المرحوم الشيخ خزعل  ألكعبي كان قد عارض ممن يريدون الانفصال ، الا ان حفيده الشيخ راشد  رجل سيء ، حيث قام بتقسيم الأموال في "خوزستان"  ، ثم قال ان  لهذه المسألة بعدين ، بعد خارجي لا يحل ألا على المدى البعيد ، وبعد داخلي أنا كفيل بحله ، وفيما ما يتعلق بالشيخ الشبير قال: " أنا اعترف بممثلي جماهير العشائر العربية( الشيوخ والإقطاعيين) والشيخ الشبير لا يمثل العرب كلهم ، وانما يمثل مجموعة تسمي نفسها "خلق عرب " الشعب العربي وهي قليلة العدد لا يتجاوز عددها ال 1200 عنصر .. " المصدر السابق، ص 978 ، ويستشف من هذا الحديث ان مدني استطاع ومن خلال إتباع سياسة العصا والجزرة ان  يجذب الى جانبه عدد من رؤساء العشائر ، بالإضافة الى بعض من الرموز الدينية العربية .

وبتدفق قوات الحرس واللجان والملثمين على مدينة المحمرة، يكون العد العكسي على للهجوم قد بدأ، وفي صبيحة يوم الأربعاء التاسع من خرداد عام 1358، الموافق للتاسع والعشرين من أيار سنة 1979 تعرض مركز المنظمة السياسية ومقر المركز الثقافي في المحمرة، لهجوم قامت به اعدد كبيرة من  قوات الجيش و الحراس والمليشيات الدينية وتمكن المهاجمون وفي الساعات الاولى من الصباح من احتلال المركز الثقافي واعتقال جميع الافراد اللذين كانوا معتصمين فيه ، وعندما حاول عدد من الافراد الإفلات من الحصار ومن قبضة المهاجمين أطلقت عليهم النيران وماتوا في الحال ، وهاجم قسم آخر من رجالات السلطة مقر المنظمة السياسية ، ولكن  حراسه المسلحين بأسلحة خفيفة ابدوا مقاومة  باسلة ، الا ان كثافة النيران وكثرت المهاجمين لم يتمكنوا من الصمود، وماتوا دفاعا عن مقرهم ، وبعد هذه التطورات سرعان ما انتشر الخبر في مختلف  أحياء المدينة ، فهرع المواطنين تحو مقر المنظمة والمركز الثقافي ، الا انهم شاهدوا المسلحين منتشرين في كافة إنحاء المدينة وشاهدوا المتاريس تنتشر في كل شارع وزقاق، كما ان النيران تطلق عليهم دون ما تمييز ، وعندما حاولت الجماهير في مدينة عبادان مساندة إخوانهم في مدينة المحمرة ، تصدت لهم القوات الرابطة على مدخلي جسر المحمرة وأطلقت عليهم النار، ورغم القتلى والجراحي استطاعت إعداد كبيرة منهم ، العبور بالزوارق والوصول  الى المحمرة وبعد ان تجمع المواطنون ساروا وسط كثافة من النيران باتجاه مسجد الإمام الصادق، وهو المسجد الذي يصلي فيه الشيخ الشبير والغالبية العظمى من مرتاديه من العرب  يسمونه الإيرانيين بمسجد العرب .

وفي الحال أعلنت السلطات حالة الطوارئ في مدينة المحمرة وفي مدينة عبدان، وفرض منع التجول على المواطنين كما عمدت السلطات الى إغلاق الطرق المؤدية الى المدينتين، من اجل منع اي مساعدات قد تأتي الى مدينة المحمرة من المدن الاهوازية الاخرى ، واخذ الملثمين من الحرس والجيش والمليشيات، يطلقون النار بشكل عشوائي على المواطنين العزل ، وقد عززت السلطات فواتها من خلال تدفق المزيد من المتطوعين الفرس ، وإشراك القوات البحرية في الهجوم وانتقلت بالاشتباكات الى الإحياء الشعبية ، وشهدت المدينة حرب شوارع حقيقية ، كان حصيلته في يوم واحد اكثر من مائة قتيل ومئات من الجرحى واستنادا الى الإحصائيات الحكومية بلغ عدد القتلى حتى مساء الجمعة 11|3|58 في مشفى الدكتور مصدق 24 قتيل و60 جريح وفي مشفى  شهيدى 5 قتلى و34 جريح وفي مشفى آرين في عبادان 13 قتيل و30 جريح ، ونقلا عن جريدة كيهان 12| تأريخ خوزستان مصدر سابق ص975 وأضافت وكالة بارس الايرانية ، نقلا عن قائمقام المحمرة قوله ان مدينة المحمرة تحت سيطرة حراس الثورة ، ولا حاجة الى مساعدة بقية المواطنين ، ولا يهدد المدينة اي خطر جدي والحدود تحت سيطرة القوات المذكورة أيضا ، وقد قدر عدد القتلى في مدينة المحمرة ب37 قتيل وعدد المجروحين ب 191 قتيل . وفي الحقيقة ان عدد القتلى والجرحى اكثر من هذا الرقم بكثير، لان اغلب المواطنين الجرحى امتنعوا من الذهاب الى المستشفى خشية اعتقالهم من جهة ، وامتناع السلطات التي كانت تسيطر على المستشفيات من معالجتهم من جهة اخرى، أما قتلى الشوارع فكانوا ينقلون الى بيوتهم  ،وأخذ أهاليهم يدفنونهم سرا  وقد نقلت وكالة الإنباء نقلا عن الشيخ الشبير ان الطائرات المقاتلة والهليكوبترات التابعة للقوى الجوية ، قصفت يومي الأربعاء والخميس خمسة قرى عربية تقع بالقرب من الحدود .

ويقدر المراقبين المحايدين، ان عدد شهداء يوم الأربعاء والذي عرف فيما بعد بيوم الأربعاء السوداء بلغ ما يقارب 817 قتيل بالإضافة الى ما يربو على 1500 جريح.

وبعد ان تمكن مدني وزمرة الحرس والملثمين من السيطرة على مدينة المحمرة واحتلالها وإغلاق المركز الثقافي ومقر المنظمة أمر بإغلاق المراكز الثقافية في كافة المدن العربستانية وصودرت جميع محتوياتها ووثائقها.

ان مدني والذي ارتكب كل هذه الجرائم ضد الشعب العربي لا يزال يعش حرا طليقا في بلدان تعتبر نفسها مدافعة عن الحرية وعن حقوق الإنسان، ان الشعب العربي يسأل بمرارة لماذا لا تدرس هذه البلدان تاريخه الأسود، ولماذا لا تأخذ الإجراءات القانونية بحقه؟

فيما يلي قائمة بأسماء بعض من الشهداء والجرحى والمعتقلين العرب اللذين راحا ضحية نتيجة لسياسة مدني وسياسة حكومة

رجال الدين في ايران وقد نقلناها عن كتاب "آنجه در خرمشهر كذشت" ماذا حدث في مدينة المحمرة من إصدارات المنظمة الثورية الايرانية ملحق جريدة "رنجبر" العدد 13 عام 1358 هجرية قمرية 1979 ميلادية.

اولا: الجرحى

1- خليل احمدي

2 - كميل انيسى

3 - جليل البوغبيش

4 - يعقوب بجاري

5- لفته البغلاني

6 - كاظم البو علي

7 - ناجي بطيلي

8- حسين بجاري

9 - طهرن التميمي

10 احمد تيموري

11 - احمد الجميلي

12 - حنش جاملي

13 احمد خنضراوي

14- عبدالرضا خنضراوي

15 - طعمة خلفي

16 عدنان دريس

17 - حسن خاور

18 نعيم رابحي

19 - حميد رجب بور

20 - عبد السادة زركاني

21 عبدالرضا سعدوني

22 - هاشم سلماني

23 - هرمز سعدوني

24- جابر طبيجي

25- صادق طرفي

26محمد طرفي

27 - عبد الرضا عيداني

28 - ظاهر عبودي

29 - جاسم عامري

30 عبد الحسين عجاج

31- يوسف غيباني

32 حسن عزلاوي

24 - حاج عبداللطيف فلاح بور

35- محمد علي فاروقي

36- مصطفى كشكة

37 - محمد كاظم زادة

38 - سيد علي موسويسالمي

  39 - شاكر مطوري

40 كريم مطوري

41 - احمد موسوي

42 - سيد صادق موسوي

 43 - فاضل مطوري 

44 - كريم نعيم ماوي

45 - سفر نظري ( عابرسبيل من أهالي مدينة عبادان)

46 احمد يوسفي مع ولده

47 تامول سليماني

48 - سيد رحي زرين

49 - محمد شيره

50 طاهر شهركاني

51 - جمال شداد زاده

52 اسماعيل شمخاني 53 - هرمز شير مرادي

53 - هرمز شير مردي

54 - محبال المطوري

55فاغضل ماجد بور

56 - عبد الوهاب ناصري

57 - سيد علي نزاري

58 عزيز مناعي

59 حميد بن مجيد عبود زادة

60 محمود الحاج علوان

ثانيا : الشهداء

1- فرزانه فرحان زادة

2- جابر عساكرة

3 - عبد الزهراآل جوبيري

4 - شاكر حسناوي

5 - كميل انيسي

6 - عباس هلال جم

7 - كريم بجاري

8 - كريم شيرخواريان

9 - احمد شرهاني

10عبد الرضا برنجي

11 - طاهر المطوري

12 - شهين مسعودي

13 علي مسعودي

14 عباس خوباوي

15 - مهدي حياوي

16 - مهدي ثابتي بور

17 - راضي عباس بور

18 - كارون مزرعة

19 منى شاميان زادة

20- فريد آل علي

21 - جبار ثابري بور

22 - مشمول نواصري

23 - جابر ناصري

24 - باقر سائق من أهالي كوت الشيخ

25 - فيصل الباوي من عبادان

26 - ناصر جلا لي من عبادان

27 - حميد شريفات

28 - علي عيداني

29 - مهدي دنيا بين

30 - شهناز مسعودي بور

31 عبد السادة غبيشاوي

32 - هادي غبيشاوي

33 - امين فرحاني

ثالثا : المعتقلين والمفقودين

 1- ناصر جمال آل علي

 2 - عبد علي آلعلي

3 - طاهر آل علي

5 - حسن اشناب

6 - محمد علي اعلاني محرزي

7 - عباس اكرامي زادة  عامل في الميناء

8 - عبيدة ابو شلش

9 -عبد السادة بندراوي

10 - عزيز بندراوي

11 مجيد بحراني بور

12 - عبد طهراني

13 - علي ثامري

14 باقر جعفري زادة

15 - مهدي جمال بن نوح

16- امجد جزايري

17 - محمد حمداني بور

18 - عبد الزهراء احمدي

19 - محمد حميدي

20 - قاسم حسيني

21 - يوسف خاقاني

22 حسين خانجي

23 - جنامو خيامي

24 - عبد النبي خيامي

25 - صادق دانش طلب

26 - مهدي ادريس

27 - سمير ادريس

28 - هليل دورقي

29 - صاحب درويشي

30 - كريم رابحي

31 - عبدالله رابحي

32 - يد الله رابحي

33 سلمان رابحي

34 - فيصل رابحي

35 - مسلم رابحي

36 - نعمة الله ربيحاوي

37 - حلبوص رحماني

38- راضي ربيحي زادة

39 - حلبوص راشدي

  40 - علي زركاني

41 - سالم سالمي

42 - جواد سعيدي

43 - طامر سليماني

34 - صدام شريفات

45 - جمال شدادي محرزي

46 - حر شريفي

47 - علي شوشتري

48 - علي شريفي

49 - عبد الأمام صالحي

50 - عبد الأمير صالحي

51 - موسى ضعيف نجاد

52 ناصر طرفي

53 عبد الحليم طيبي

54 - سيد حسن ظاهري

55 - محمد علي زادة

56 - كريم عوفي

57 - شريف عنافجة

58 - ضياء عباس زادة

59 عبد السادة عطوي

60 - ظاهر عامري زادة

61 - شمران عمودي

62 - حسن عسكري بور

64 - محمد أصل عبيدي

65 - غانم عشيري

66 - سامي عسكري بور

67 - حاج كاظم عامري

68 - خليل غبيشاوي

69 - فاضل غبيشاوي

70 - مهدي غضبانيان

71 - عبد فرحاني

72 - جابر فاضلي

73 - خلف فرياد ين

74 -علي فرحانيان

75 - بهروز قارا بذله

76- محمد قاهري

77 - فالح كليلي

78 - حسن كنعاني

79 - ستار كعبي

80- عبد لطافت

81 - خالد مسعوديان

 82 - سيد ياسين موسوي سالمي

83 - طاهر محمد نجاد

84 - سيد ناصر معزي اصل

85 - سيد طالب موسوي طالبي

86 - محمد مطوري

87  - قاسم محموديان

88 - ظاهر ميخاوي

89  - سيد مطوري

90 - سيد عبد الوهاب موسوي

91 - سيد حميد نزاري

92 سيد جواد نزاري

93 - سيد جابر نزاري

94 - منعم نعيماوي

95 - ناصر هلالات

96 - مالح محمد هلبور هله

97 - ناصر عجرش

98 - حاج ناصر عجرش

99 - سيد شبير عجرش

100 - محمد مرهنجي بور

101 - عوده عجرش

102 - حجة الاسلام سيد شعاع

103 - مكي آل علي

104 - امجد جزايري

105 - محمد حمداني بور

ان جزء من سياسة التفريس المفروضة على شعبنا هو تغير الألقاب العربية وتبديلها الى ألقاب لا معنى لها او تضاف على اللقب

كلمة فارسية و كانت هذه السياسة معمول بها في عهد النظام الشاهنشاهي قد استمرت هذه السياسة في عهد جمهورية رجال الدين أيضا .

 ان قوات مدني ومليشياته من حرس وملثمين ولجان وجيش ، بعد ان فرضت سيطرتها على المناطق الرئيسية من مدينة المحمرة انتشرت  هذه القوات في بقية الأحياء الشعبية ، مروعة الأطفال والنساء والشيوخ ، منتهكة  الحرمات ، مطلقة النار بشكل عشوائي ، على المواطنين الآمنين ، وما هذه القائمة والتي تطرقنا لها فيما مضى الا قليل من كثير ، من الشهداء والمعتقلين والمفقودين، اللذين قضوا على يد نظام رجال الدين في ايران،  توجهت الى منزل الشيخ الشبير لمحاصرته ، مطلقة النار من كل الاتجاهات وبعدها قامت باقتحامه ألقت القبض عليه وعلى أفراد عائلة و أسرته ، وقد علم فيما بعد انه ابعد وإفراد  أسرته الى مدينة قم ، وبقي تحت الإقامة الجبرية في هذه المدينة ، حتى وافته المنية ودفن بعيدا غريبا عن مسقط رأسه ، وعن مريده ومحبه من ابناء الشعب العربي .

 لقد استمرت هذه الأحداث ما يقارب الأسبوع وانتهت بتكريس سيطرة القوى الرجعية وألقى الموالية لها على مقاليد الامور في منطقة عربستان.

 لقد كانت الثورة الايرانية بحق، من أعظم الثورات في العقود الأخيرة من القرن العشرين، فلم تأتي بفعل مدفع او دبابة وارادة عسكرية، وانما كانت ثورة شعبية اشتركت فيها كل الطبقات والفئات والشرائح الاجتماعية، ومن مختلف الق

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مركز دراسات الأهواز | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر