إيران: مليون دولار جائزة لاغتيال الرئيس حسني مبارك - جابر احمد
كتبهاجابر احمد ، في 17 يناير 2009 الساعة: 11:45 ص

في الوقت الذي ينشغل فيه الراي العام العربي والاسلامي والعالمي بما يجري في غزة اثر العدوان الاسرائيلي السافر عليها وفي ظاهرة غير مسبوقة في تاريخ العلاقات بين الدول، طالبت حركة طلابية ايرانية متشددة تطلق على نفسها اسم حركة العدالة الطلابية وهي حركة مقربة من مرشد الجمهورية الاسلامية علي خامنئي ورئيس الجمهورية احمدي نجاد بتقديم مبلغ ما قميته مليون دولار تمنح لاي شخص في اي زاوية من العالم يتمكن من القيام باغتيال ثوري لحسني مبارك هذا الارهابي الدولي وذلك بسبب اغلاقه معبر رفح الحدودي مع غزة، وجاء الاعلان عن هذه الجائزة بعد اجتماع هام جماهيري حاشد عقدته هذه المنظمة في اقليم فارس الايراني، تحدث فيه فروز رجائي فر الامين العام لمقر احياء شهداء الاسلام ومن الطلبة لموالين لخط الامام وجاء في الخبر ايضا ان هذه المنظمة الطلابية سبق وان رصدت جائزة للاقتصاص من عدد من القادة الصهاينة، وان عدد من التنظيمات الشعبية اعربت عن استعدادها في زيادة هذه الجائزة للاقتصاص من المجرمين الصهاينة.
والسؤال الذي يطرح نفسه على من هؤلاء الطلبة ومن وراء تحركاتهم، هو اين هي تصريحات احمدي نجاد الداعية الى ازالة اسرائيل من الوجود؟ اين هي الصواريخ الايرانية العابرة للقارات التي تدعي ايران انها جهزتها من اجل الدفاع عن مستضعفي العالم وفي مقدمتهم الشعب الفلسطيني؟! اما كان الاجدر بهؤلاء الطلاب مطالبة قادتهم باطلاق صواريخهم، قبل ان يطالبوا حسني مبارك بفتح معبر رفح؟ الا يعتبر ذلك تدخل في شؤون دولة عربية مسلمة خاض شعبها اكثر من ثلاثة حروب دفاعا عن فلسطين، اين هي الصواريخ الايرانية الموجودة في حوزة حزب الله؟ ولماذ لا يطلب هؤلاء الطلبة باطلاقها باتجاه العدو والكثير من الاسئلة الاخرى.
لقد بات واضحا ان هدف نظام الجمهورية الاسلامية المتأكل من الداخل هو ليس تحرير فلسطين كما يدعي وانما سعيه الحثيث لاستثمار تعاطف الشعوب الايرانية مع القضية الفلسطينة لاهداف واغراض مشبوهة وفي مقدمتها الحفاظ على سلطته وزعزة الامن والاستقرار في العديد من البلدان العربية والاسلامية، وفي مقدمتها تصدير الطائفية وخلق الفوضى تحت يافطة تصدير الثورة.
اننا اذ نضع هذه الحقائق امام الراي العام ليس هدفنا الدفاع عن الانظمة العربية وانما لننبه الرأي العالم العربي والعالمي من خطورة السياسات الايرانية في المنطقة وخاصة تلك المتعلقة منها بتشجيع الارهاب وتصديره للعالم عبر هدر اموال الشعوب الايرانية في تمويل الاغتيالات حيث لاتزال فتوى الامام الخميني باهدار دم الكاتب البريطاني سلمان رشدي وتخصيص مبالغ مالية ضخمة لمن ينفذها ماثلة امام اعيون الجميع.
اما كان الاجدر بالنظام الايراني بدل ان يرصد مثل هذه الجوائز للتأمر على رؤساء البلدان العربية، ان يهتم بشؤون المواطنيين الايرانيين من مختلف الانتماءات القومية والدينية والذين يعانون اليوم شتى انواع الازمات الاقتصادية والاجتماعية بسبب سياسات النظام الايراني البائسة.
لقد اسقطت حرب غزة ورقة التوت وكشفت النظام الايراني على حقيقته وان من لم يرى هذه الحقيقة بكلتا عينيه نسوقه له المثل الاهوازي القائل الما يشوف بالمنخل (الغربال) عمى العماه!
6|1|2009
بعض الموقع والصحف الايرانية وخاصة المحسوبة على الطغمة الحاكم في ايران والتي نشرت خبر تخصيص مبلغ مليون دولار لقتل الرئيس حسني مبارك .
http://www.farsnews.ir/NewsV.php?srv=1
http://www.asriran.com/fa/pages/?cid=61273
http://news.gooya.com/politics/archives/2009/01/081832.php
http://aftab.ir/news/2009/jan/04/c1c1231051049_politics_iran_collegian.php
http://www.fardanews.com/fa/pages/?cid=71175
http://tabnak.ir/pages/?cid=31600
http://www.shia-online.ir/article.asp?id=4074&cat=1
http://blognews.1bn.eu/?do=links&site=gooya_p
http://www.bushehrnews.ir/farsi/index.php?option=com_content&task=view&id=3511&Itemid=13
http://balatarin.com/permlink/2009/1/4/1491459
http://khabarkhodro.com/detail.asp?id=67435
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المقالات المنشورة للكاتب | السمات:المقالات المنشورة للكاتب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























